أبو نصر الفارابي
45
كتاب الواحد والوحدة
أن نهاية أجزائه « 1 » واحدة صارت جملته « 2 » واحدة . وذلك في الخط والسطح وفي الجسم المصمت « 3 » . ( 10 ) والخط [ إما مستقيم / وإما منحنى ] « 4 » . والخط المستقيم يقال إنه واحد أكثر من المنحني . فإن كان المتصل هو الذي تنتهي أجزاؤه « 5 » إلى نهاية مشتركة لزم أن يكون الخطان المتلاقيان على غير استقامة خطا واحدا ولزم أن تكون الخطوط المتلاقية على مركز الدائرة والخطوط المتقاطعة كلها خطا واحدا ، وذلك / شنع « 6 » . فيشبه « 7 » أن يكون الخط المستقيم ليس . يكتفي في أن تكون أجزاؤه تلتئم على نقطة مشتركة لها « 8 » نهاية فقط ، دون أن يكون امتداده مع ذلك من جهة ما إلى مقابل تلك الجهة وأن يكون [ بين النقط ] « 9 » التي منها ابتدأ والتي « 10 » إليها انتهى « 11 » تقابل واحد فقط . فإذا كان ذلك كذلك
--> ( 1 ) اجزائه : جزئية آ ، جروته ب . ( 2 ) جملته ا : جمله ب . ( 3 ) المصمت : المصمت ب : الصمت ا . ( 4 ) اما مستقيم واما منحن : المستقيم واما منحنى آ ، المستقيم واما المنحنى ب ، واما منحنى ب ( ف ، خ ) . ( 5 ) اجزاؤه : جزؤه ا ، جزؤه ب . ( 6 ) شنع ا : شنيع ب . ( 7 ) فيشبه ب : فنسبة ا . ( 8 ) لها ب : لهما ا . ( 9 ) بين النقط ا : بين النقطة ب ، من النقط ب ( ح ، خ ) . ( 10 ) والتي ب : التي ا . ( 11 ) انتهى : وانتهى ا ، انتهاء ب .